الرئيسية | أخبار | بيان: مشروع (أداء عراقي) | محمد عبد الوصي
بيان

بيان: مشروع (أداء عراقي) | محمد عبد الوصي

محمد عبد الوصي (العراق):

 

 

1-تبقى المفردات التي نشاهدها هي حصيلة النظر والتأمل ربما، لكن الصورة التي من الممكن أن تكون هي بمثابة مفصل مهم لتاريخ منطقة محددة جغرافيا وثقافيا.

2-الحرب في العراق أنتجت مؤهلات جديدة أضافت بشكل أو بآخر مفردات مختلفة عن ثقافة العراق في الأجيال السابقة.

3-الفن هو نتاج مرحلة التأشير إليها والبحث في العلاقات المكونة واظهار قيمة تكون مشابهة للعنف اليومي الذي نمر به، وهذا يحتم علي أن أفكر بطريقة مشابهة للواقع.

4-الموت الجماعي، السيارة المفخخة، التهجير الجماعي، القتل الطائفي…الخ، كيف يمكن لهذه المفردات أن تمثل بصور (جمال)، بعيدا عن كل الأنساق الفكرية التي ترتبت على هذا المصطلح.

  5- انتاج مرحلة جديدة مختلفة عن الخطاب السابق.

6- الوعي الحقيقي بغياب الخطاب المؤدلج والمؤسساتي للفن بعد الدمار الذي يمثل المرحلة.

7-بحث وتنقيب بجميع الاشكال الحياتيه من خلال تدويرها وتشذيبها وتحويلها الى كائنات مماثله للواقع ،ولكن ليس بمعنى الدقيق للعالمية، يجب أن يكون الخطاب بمحليه (فعل يومي) أو أن تكون جاهزة بشرط قطعها من جذرها الأول، وليس بالضرورة أن تكون مواد تالفه ومخلفات استهلاكية، وهذا ما يختلف عن الدادائية باليات العرض والمواد التي تشكل بنيه هذه الاشكال.

8-مغادرة جميع الجدران بصورة نهائية والتحول إلى الأداء اليومي للفرد من آليات الخطاب، بحيث تكون مساوية للقيمة نفسها، أي بمعنى أن الصورة الذاتية معاشه من قبل المتلقي، والتعبير عن الذات جمعيه، ويكون بالنتيجة عالم مغاير لجميع الخطابات.

9-تدشين التفكير وفتح حوار مع المتلقي، أي يكون العمل الفني هي طريقة للتفكير وليس التامل بالاشكال الموجودة.

10-مغادره كل قيم الجمال والتي تترتب عليها من إبراز معطى الفكر الإنساني، والتأثر بمقولات المفكرين التي تعد بالية ولاتستحق الاخذ بها بالوقت الحالي.

11- نستطيع وبصلاحية كاملة إدخال التكنولوجيا في جميع العروض، بما فيها الفيسبوك ومجاوراته.

12 -الجسد يجب أن يحمل الإجابة فهو المحور الأساس لوجودنا.

13-الممارسة اليومية هي خطاب تمثيلي لهذه المرحلة.

19/2/2016

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*