الرئيسية | شعر | بَدْو وبيفالُوّات | نور الدين الزويتني
نور الدين الزويتني
نور الدين الزويتني

بَدْو وبيفالُوّات | نور الدين الزويتني

نور الدين الزويتني

 

البدو القادمون

بقطيع بيفالُوات

في مراكب هائلة،

مُتَخَفّين عن الأعين

في هيئة صيادين

وخبراء بحار،

مفتعلين تارة

جَلَبة هنا

أو عاصفة هناك،

… بَدَوْا كأنما

يُصَوِّبون في الهواء

باتجاهي..

وما فهمتُ شيئا،

ربما أرادوا

بحجة الأمواج

أن يروا

إن كنت خائفا،  

أو أن يُقايضوا

وقد رأوا

قفران النحل

في فمي

قصيدة بأحد البيفالوات..،

أو ربما

يستدرجوا

قرى كاملة

إلى المراكب

ويُطلقوا قلوعهم

للريح

***

البدو القادمون

حِيَلهم كثيرة..

كَأنْ يُعَلّلوك

باختراع نظارات

كاشفة      

كما في فيلم:

THEY LIVE

تفشي حقيقة الأوباش،

أو يعطوك

فكرة قصيدة تكتبها

بلغة الغراب،

أو يُتيِّموا بك شقراوات،

إيسلنديات على الخصوص،

تقصِفهُنّ

بالأورجازم تلو

الأورجازم

في خاطر فانتازم

العروبة،

***

البدو هؤلاء

ثقيلو الظل،

أراهم يرفعون

ضغط سُكّر القصيدة

فلنتخَلّص من أفكارهم

هنا والآن

ونستريح!

 

القصيدة منشورة ضمن ملف قصيدة النثر المغربية بالعدد الثاني لمجلة الموجة الثقافية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*