الرئيسية | شعر | الكلمات مصابة بالخرف والشظايا | أحمد ضياء
أحمد ضياء
أحمد ضياء

الكلمات مصابة بالخرف والشظايا | أحمد ضياء

أحمد ضياء ( العراق):

 

دعوة أساسية تتم بين الاعضاء البيولوجية للجسم فلا يمكن الفصل بين ما هو روحي عن ما هو مادي ذلك هو الشعر على أقل تقديرـ المصنع الأساس الذي تضع نفسك وفن شعرك به دليل على الانصهار بينهما إذ من خلال (استعمالات فن الكتابة) حولت أن أوصل بعضاً مما أكتب لذا جاء المفتتح  البصري للكتابة بهذا الشكل (بداية كل شطحة دماغية، ينبغي أن يكون هناك مفتتح شعري يلوّن ذات الفرد بأكاسيد ترفع قماشة النص نحو مصاف الذهول. معظم الذين يجنحون إلى مثل هذه الأضراس الكتابية عليهم أن يلجوا بأكوام تدوسها مقاطع من التجريب غير المنتهي. الموت لحظة غير معلن عنها سالفاً، تأخذ الجسد في دوامة انقلابات، تشاكسه، تبعث منه روائح كريهة، تطوّح بشعريات نسقية باتت تسبب أرقاً للشعراء.)

وهنا ينبغي الآخذ على محمل الجد الآليات الأساس التي تنحو إليها الذات العارفة. وحتى نخرج من منطقة التقنين والتقديس للمفردة، أدعو إلى أن تكون الكلمات غير مفهومة معومه خالية من الشيء لأنها أصيبت بالخرف والشظايا وبما أن واقعنا مملوء منها والكلمات أصبحت بالية، يجب أن ننتج قاموساً حياتياً شعرية لذواتنا يسهم في بيان علتنا فالكلمات تعفنت وما عادت تستوعب الألم الذي نحن به، عبينا أن ننتج مفردات خاصة بنا، وأنا باشرت في هذا الأمر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*