الرئيسية | سرديات | ملف: راهن القصة العربية : صحاري الخيال المنسية (الجزء الأول)
القصة العربية

ملف: راهن القصة العربية : صحاري الخيال المنسية (الجزء الأول)

مجلة أتارغاتيس:

كيف وضعت قدمك الأولى في أرض القصة؟ لماذا تكتب القصة؟ ما معنى أن تكون قاصا اليوم؟ ما هي أسرار المشغل الداخلي للقاص، حيث يشيد الجملة، ويقيم المنظور، ويؤسس المنطق والبناء، ويخلق الوظائف الفنية والانفتاحات الأجناسية؟ كيف يعبر الفن القصصي عن الراهن العربي بكل اضطراباته المربكة واضطراماته الحارقة؟ وما مدى استيعاب المدونة النقدية للجماليات النوعية للقصة العربية: أسئلة تزاوج بين الذاتي والموضوعي، صوبتها مجلة «أتارغاتيس» في اتجاه ذائقة صناع فن اليقين المراوغ، ونثرتها في صحاري الخيال المنسية لهذا النوع الأدبي المغمور والمهمش، الذي يحاول في الآونة الأخيرة أن ينهض من وعثاء الجحود والتجاهل. أسئلة مدارها الأساس استقراء درجة جاذبية القصة لدى الكاتب العربي الممارس لها، انطلاقا من وعي عميق بحداثتها المتجددة، وبالاستناد إلى ما تستضمره من خطابات ثقافية وجمالية ذات بعد نقدي أو احتجاجي في غالب الأحيان، إذا ما اعتبرناها صرخة الجماعات المنبوذة. فالقصة سجل أدبي مركب وهجين، يحتشد بالإبدالات والتحولات على صعيد المعنى واللغة والتقنية والمعمار والإيقاع والتشخيص والتخييل وتصييغ الزمن والفضاء، كما أنه يحبل بالقناعات الفنية غير المحسومة. وبلا ريب، إن استطلاع آراء ورؤى ممارسي القصة ومقترفيها، كفيل بتحليل وفهم المسوغات الحقيقية الكامنة من وراء فقدان القصة لوضعها الاعتباري الرمزي خلال العقود الأخيرة، وتجريدها من بريقها القديم سواء في محفلي التسويق والتلقي أو لدى دور النشر أو في حظوة الجوائز. لكن رغم اتساع دائرة الإحباط والنكوص، لنظل متفائلين، لأن سحر القصة لن يخبو رغم انحسار الأضواء عنها، ولأن شريعة الطي السردي سوف تواصل إلقاء وصاياها الخافتة ووشوشاتها الهامسة الجميلة في أذن القارئ أينما كان. فنفور وعزلة وقلق وعدمية ووحشة القصة، ما هي إلا المعادل الوجودي والفلسفي لما هو مغيب ولامرئي ومجهري ومقتضب في كوامن لاوعي الكائن العربي. ويقينا، بعد انتقاء الشروط التاريخية المعيقة، سوف تعود طفلة الأدب المشاغبة إلى صولاتها وجولاتها الماتعة بين أفياء حديقة الأدب.

لننصت إلى هذا الوجيب الطالع لتوه من تلك الصحاري القاسية الجرداء الملمعإليها، ولنتطلع بين الفينة والأخرى إلى السماء، فثمة غيوم مثقلة راكضة في الأفق.

 

المشاركون في الجزء الأول :

حسن سرحان (ناقد وأكاديمي عراقي).

الكتاب:

شريف صالح (مصر)

عمر علوي ناسنا (المغرب)

زينة حموي (سوريا) وجدي الأهدل (اليمن)

حنان درقاوي (المغرب)

لؤي حمزة عباس (العراق)

عبد الرزاق بوكبة (الجزائر)

عبد الرحمان سعد (سودان)

نهلة كرم (مصر) سعد محمد رحيم (العراق)

 

المشاركون في الجزء الثاني من الملف:

أنيس الرافعي (المغرب)

انتصار السري (اليمن)

هشام البستاني (الأردن)

غادة الأغزاوي (المغرب)

زياد خداش (فلسطين)

صابر رشدي (مصر)

إستبرق أحمد (الكويت)

محمد بنميلود (المغرب)

محمود الرحبي (عمان)

محمد عبد النبي (مصر)

أحمد يوسف عقيلة (ليبيا)

أيمن الدبوسي (تونس)

أحلام بشارات (فلسطين)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*